قصة الثاليل التي كانت مستعصية‎
تاريخ النشر: 08/11/2017 - عدد القراءات: 168
قصة الثاليل التي كانت مستعصية‎
صوره توضيحيه

 

 
لم يكن يخطر لي على بال في بداية اصابتي بهذا المرض اللعين وانا اتصفح موقع الدكتور محسن عندما كنت اسأل نفسي هل هذة القصص حقيقية ام هي من نسج الخيال ااني سأكون احد الذين يكتبون قصتهم فية ,
عندها كنت منكسرا ومحبطا ارى الحياة سوداء مظلمة لمرض عجز الطب الحديث عن علاجة ومنتشر انتشار النار في الهشيم لكن ليس هناك احصائيات دقيقة في العالم العربي خصوصا ان هذا المرض لاتظهر نتائجة في تحليل الدم ويكفي ان نعلم ان اكثر من عشرين في المائة من الامريكيين مصابين بة اي ما لا يقل عن سبعين مليون امريكي وعندما قرأت اكثر عنة وجدت انة ليس مجرد ثاليل عادية بل ان هذة الثاليل مع طول فترة الاصابة قد تتحول الى سرطان مزمن خصوصا لدى النساء حيث انة يغير من خصائص الانسجة في الجسم فالمسألة ليست بسيطة او هينة زد على ذلك انة اذا كان الشخص متزوجا فانة سينقل العدوى الى زوجتة واذا كان اعزبا سيجني على من يتزوجها والعكس صحيح .
البداية كانت مع سفر مشؤم كان بقصد الترفية غير البريء ولكن نهايتة كانت حسرات والم لأشهر طويلة واحباطات كثيرة .
ذهبت الى كثير من اطباء الجلدية في بلدي واندهشت من بعظهم انه لا يعرف الكثير عنه بل ان بعظهم قال ربما تشفى اذا رفعت مناعتك لكن لا فائدة جربت وجربت الى ان اخبرني استشاري مختص وقالي بالحرف الواحد لا علاج يقضي علية نهائيا في الطب الحديث وعليك ان تتعايش معة ؛
حقا انها صفعة نفسية مؤلمة
ومن يصاب بهذا الداء يعلم جيدا صعوبة ان يخبر احد بة حتى لو كان من اقرب المقربين اليك لانة على اقل تقدير سيخشى ان تنتقل العدوى الية حتى عن طريق المصافحة لاننا في مجتمع يرتاب من كل شي ويخشى من كل شيء حتى لو يكن هناك اي داع للحذر
لم يكن هناك الا الالتجاء الى الله سبحانة وصدق التوبة معه فما نزل بلاء الا بذنب وما رفع الا بتوبة
بدأت اولا بالبحث في المواقع الاجنبية لان لغتي الانجليزية لا بأس بها فعلا لم يكن لديهم اي علاج نهائي ما يوجد هو عبارة عن مسكنات ومراهم وبودرة تزيل الثاليل لكن لاتزيل الفايروس نفسة وفي الدول العربية يوجد ايضا الكي ونفس الحكاية يزيل فقط الثاليل وسترجع مرة اخرى ويصبح الشخص في دوامة الكي هذا بالاضافة الى تكاليفة.
وقعت بالصدفة على موقع الدكتور محسن وبدأت اقرأ القصص ومحتويات الموقع في البداية لم اصدق هل الطب البديل لدية الحل فيما عجز عنة الطب الحديث المتطور ؟
الجواب نعم لاني اعرف من اقربائي من كان مصابا بالسرطان وتعالج بألبان الابل وابوالها وحينما شاهد الاطباء النتيجة بعد التعافي وزوال السرطان نهائيا لم يستوعبو الأمر وهم الذين سخرو منة في البداية
هناك حقيقة مهمة جدا ان اطباء المستشفيات حتى لو كانو يؤمنو بفعالية الطب البديل الاانهم يتظاهرون بعدم جدواة لسبب بسيط انهم سوف يخسرون اهميتهم ومركزهم وستغلق المستشفيات اذا تعالج كل مريض بالطب البديل واستغنى عنهم .
بعد مراجعتي للموقع اتصلت بالدكتور محسن بالواتس اب وشرحت لة الوضع والحقيقة في بداية الأمر لم اكن متاكدا تماما واعتقدت انة ربما اكون اضيع وقتي في شي لا جدوى منة لكن قلت التجربة خير برهان
طلبت الدواء واستلمتة كما قال الدكتور محسن خلال ست ايام وكان معة تعليمات تخص الحمية الغذائية وغيرة اهم ما فيها الابتعاد عن القهوة والحمد لله اني لست من عشاقها والمعلبات والمواد الحافظة والخبز الابيض وهذة يسهل الاستغناء عنها لان البديل متوفر.
بعد اول اسبوع من العلاج زادت الثاليل بشكل كبير وزاد حجمها لكني قرأت في الموقع انة علامة استجابة الجسم للعلاج
والحقيقة اني لم اكن اكثر التخابر مع الدكتور محسن لاني اعلم جيدا انة الانسان القلق يسأل عن اشياء لا داعي لها بل هي مضيعة للوقت حيث هذا العلاج يحتاج فقط الى الصبر واتباع التعليمات فقط .
لكن للامانة على قلة حديثي معة الا نة لا يتأخر في الرد
بالاضافة الى العلاج كنت احاول رفع مناعة الجسم من خلال الغداء الصحي والرياضة التي يكفي منها انها تشغل البال وتخفف كثيرا من القلق هذا بالاضافة الا انها ترفع المناعة ايضا العسل وزيت الزيتون وغيرة ,عندما سئلت الدكتور محسن عنها قال استمر فلا ضرر منها زد على ذلك اني توقفت عن التدخين نهائيا لانة يضعف المناعة وهذا من بركات هذا الدواء
بدون اطالة الحديث بعد اربعة اشهر من العلاج اختفت الثاليل تماما واختفى ايضا الام القولون ولي الان مدة بعد العلاج ولا اثر لها نهائيا
هذا بفضل الله ثم بفضل الدكتور محسن وقلت لة بأخر محادثة ان لك فضل علي حتى لو اخذت المقابل المادي الذي يعتبر قليل بالنسبة لنتائجة يكفي اني تخلصت من من كابوس مزعج سيغير حياتي كثيرا لو لم اتعافى منة وسأكتب قصتي في موقعك حتى يسلك من يصاب بهذا المرض الطريق الصحيح للعلاج فما انزل الله داء الا انزل لة دواء
وبالنهاية اقول العافية نعمة عظيمة لايحس بها الا من يفقدها

تم طباعة هذا المقال من موقع علاج الثاليل (http://www.thwalel.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)